أخبار ومقالات
أهم وأحدث الأخبار من العالم العربي ومن حول العالم حيث المصداقية والرؤية الصحيحة.

إتصل بنا
يسعدنا كما يشرفنا ان تتواصلوا معنا لإبداء آرائكم وتعليقاتكم حول الموقع وما يحتويه من معلومات

منتدى إيبفان
نقاشات حول المواضيع المختلفة وآراء المختصين حول دعم الرضاعة الطبيعية.

اسابيع الرضاعة العالمية أهم أسئلة عن الرضاعة كيف أفطم طفلي نصائح عامة

الرضاعة وحقوق الإنسان

الصفحة  الرئيسية

البوم الصور   ركن الطفل إلتزامات تنشئة الطفولة مؤتمر إنوتشينتي للطفولة المدونة الدولية مبادرة المستشفى صديق الطفل
خطاب الإسماعلية مبادرة الرضاعة الطبيعية العالمية للحفاظ على حياة الطفل (gBICS) عروض مرئية  المشاركة في عضوية مجموعة إيبفان
 

حقوق الطفل 

إن الحقوق الأساسية للإنسان لا تعني فقط حقوقه السياسية ،،
فحق الطفل في النمو بأحسن حالة صحية ممكنة هو حق أساسي لجميع الأطفال ، وتقر اتفاقية حقوق الطفل صراحة على هذا الحق.

ويعتبر توقيع حكومات ودول العالم على هذه الاتفاقية بمثابة وعد بتطبيق هذا الحق والحفاظ عليه ، وبالتالي الوعي والإدراك الكامل بحق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي ممكن ، والالتزام بمتابعة التطبيق التام لهذا الحق ، عن طريق تبني السبل الملائمة لتقليل نسبة الوفيات بين المواليد والأطفال .. وتتضمن هذه السبل التأكيد على أن جميع فئات المجتمع قد عرفوا ذلك الأمر وأُعلموا به - وبالأخص الوالدين والأطفال – وأن تهيأ الحكومات الفرص لهم في التعلم والحصول على الدعم للاستفادة من المعلومات الأساسية عن صحة الطفل ، وتغذيته ، وعن فوائد الرضاعة الطبيعية.

 وعلى الرغم من أن اتفاقية حقوق الطفل ، والمدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم ، قد ألزمتا الحكومات الموقعة عليهما بتعليم مواطنيها عن فوائد ومزايا الرضاعة الطبيعية والعمل على حمايتها ودعمها ، فللأسف نرى أن أغلب الحكومات لا تلتزم بذلك.. وعادة ما تستغل شركات أغذية الرضع الفرصة لتملأ هذا الفراغ ، وتروج عن منتجاتها بواسطة إعطاء معلومات عن تغذية الطفل للأباء والعاملين الصحيين .

وتصدياً لهذا ، تقوم المنظمات غير الحكومية مثل منظمة إيبفان ، وغيرها من جماعات دعم الأمهات ، بنشر مقتطفات من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة لتزويد العاملين الصحيين وكذلك الآباء بمعلومات صحيحة عن تغذية الرضع ، وعن مزايا الرضاعة الطبيعية .. إن هذه الدراسات تساعد على ملء الفجوة الموجودة لدى المهنيين الصحيين ، كما أن النشرات التعليمية توفر للآباء المعلومة الصحيحة المباشرة ، وهذا يساعدهم على اتخاذ القرار الصحيح بشأن تغذية أطفالهم.

وحسب اتفاقية حقوق الطفل فإن دور الحكومات لا ينصب فقط على تزويد المعلومات الأساسية عن الرضاعة الطبيعية ، بل يمتد إلى التأكيد على الدعم المستمر للآباء ، والعاملين الصحيين ، لاستخدام هذه المعلومات والاستفادة منها عن طريق :

·        التأكيد على إعطاء الأمهات العاملات إجازة أمومة كافية وتكون مدفوعة الآجر

·        الحد من تشجيع استخدام بدائل لبن الأم

·        إصدار فوانين مشددة ضد أساليب التسويق غير اللائقة ، وذلك بناء على المدونة الدولية لتسويق بدائل لبن الأم .. إن إصدار القوانين المشددة هو الأسلوب الأفضل الذي يمكن أن تسلكه الحكومات كي تفي بالتزاماتها تجاه الاتفاقية..

إن اتفاقية حقوق الطفل تؤكد على مفهوم مفاده أن الممارسة الصحيحة للرضاعة الطبيعية هي حق أساسي للطفل، ولهذا أصبحت الاتفاقية واحدة من السياسات الدولية التي تدافع عن الرضاعة الطبيعية وتعززها.

دراسات حديثة 

بعد تشخيص حالة طفل رضيع يبلغ من العمر 40 يوماً مصاب بمرض نزفي ، وجد الأطباء أن السبب في ذلك يرجع إلى إعطاء الطفل لبن صناعي يحتوي على الصويا ، مما أدى إلى نقص فيتامين (ك) ، وإصابة الطفل بالنزيف..

في إيطاليا أجريت دراسات حديثة على أنواع الألبان الصناعية المجففة المتوفرة بالأسواق ، واتضح أن نوعين من أصل 16 نوع من الألبان الصناعية (بشكل عام) ، وأن 5 أنواع من أصل 16 نوع (من الألبان التي تعطى للأطفال فوق عمر 6 شهور) ، وأن نوع واحد من أصل 8 أنواع (من الألبان التي يدخل فيها الصويا) جميعها تفتقر إلى فيتامين (ك) ..

قارن باحثون يابانيون النسبة بين كمية البكتريا الموجودة في حلق الأطفال الذين يرضعون صناعياً ، والذين يرضعون طبيعياً ، فوجدوا أن 36% ممن يرضعون صناعياً يحملون في حلوقهم بكتريا ضارة ، وذلك مقارنة بـ 4.3% فقط من الأطفال الذين يرضعون طبيعياً. وكان النوع الشائع من البكتريا الذي تم تمييزه في الحالتين هو الستربتوكوكس streptococcus.

 

                      

حقوق المرأة العاملة

إن السعي لضمان حصول النساء العاملات على حقوقهن في الأمومة وحمايتها من خلال اتفاقيات منظمة العمل الدولية ILO ، أدي إلى تكوين ائتلاف ضم عديد من المنظمات الأهلية ، وكان ضمنها التحالف العالمي لتفعيل الرضاعة الطبيعية WABA ، والشبكة العالمية لتغذية الطفل IBFAN ، والرابطة العالمية لمستشاري الرضاعة ILCA ، ومشروع الرابطة Linkage Project ، وشارك في الدعم الفني منظمة اليونيسف UNICEF ، وقسم صحة الأمومة والطفولة العالمي بجامعة أوبسالا بالسويد. وقد نظمت (وابا) حلقة عمل لتحديد الاستراتيجية وخطط العمل والتنفيذ.

وقد نتج عن ذلك فرصة سانحة لتعزيز التأييد والمساندة الدولية لدعم حقوق الأم العاملة في الإرضاع من الثدي . وللمرة الثانية فقط - ومنذ عام 1919- قررت منظمة العمل الدولية مراجعة اتفاقيتها الخاصة بحماية الأمومة ، ومن خلال العمل الجاد المبني على تخطيط سليم ، كان في استطاعة ائتلاف المنظمات الأهلية -بمشاركة الحكومات ، والاتحادات ، ومنظمة الصحة العالمية  WHO، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف UNICEF، وغيرهم – النجاح في تمرير اتفاقية حماية الأم رقم 183والتوصيات رقم 191 وذلك خلال مؤتمر يونيو عام 2000.

حملة اتفاقية منظمة العمل الدولية

استراتيجية دولية لدعم حق المرأة العاملة في الإرضاع

ما الذي يمكن أن تقوم به الجمعيات الأهلية غير الحكومية NGOs ووكالات التنمية تجاه حقيقة أن جهود دعم الرضاعة غالباً ما تهمل أو تتجاهل تطبيق السياسات والبرامج والقوانين الضرورية والتي تساند حقوق النساء العاملات في الإرضاع ؟

إن (وابا) تقترح القيام بعمل جماعي لتطوير سياسة عالمية للدفاع عن هذه الحقوق. فعندما تتغير المعايير الحالية حول العالم سيكون من الممكن الاعتراف بأن دعم الإرضاع هو حق لكل من الأم والطفل ، وهو ليس فقط أمراً اقتصادياً محضاً. وفيما يلي إيجاز لبعض الأفكار التي يمكن مناقشتها كجزء من عملية إعداد سياسة علمية لدعم وتأييد حق الأم العاملة في الإرضاع .

 أ‌.   الأسلوب طويل الأجل : الرضاعة الخالصة من الثدي حق من حقوق الإنسان

1.العمل على تأسيس التزام عام لدى المجتمع تجاه تحقيق وتعميم الرضاعة الخالصة من الثدي (دون إضافة أي أغذية أو سوائل أخرى) لمدة 6 شهور تقريباً . وبجانب ذلك قد يكون من الضروري ، في بعض المجتمعات ، ترسيخ الفهم والإدراك بأهمية ارتباط الطفل الوثيق خلال نشأته بفرد واحد (وهي الأم بطبيعة الحال) ، وأن لذلك أثر إيجابي على تطوره الجسدي والعاطفي . هذا الترابط الوثيق يجعل للرضاعة فوائد أخرى غير التغذية ، لا يمكن تحقيقها حتى ولو أعطي الطفل لبن الأم – كغذاء - بأية وسيلة أخرى غير الرضاعة.

2. السعي لرفع الوعي بين الرجال عامة ، وخاصة أصحاب العمل وصانعي القرار ، بالفوائد والمزايا الهامة التي تقدمها المرأة للمجتمع إذا استمرت على الإرضاع الخالص من الثدي ، وتعريفهم بأنواع الدعم والمساعدة التي تحتاجها الأمهات حتى يكن قادرات على ذلك ، مثل :

3. السعي لتحقيق اعتراف عام بأن الرضاعة الخالصة من الثدي هامة وضرورية لصحة الأم والطفل ورفاهيتهما ، وأنها حق عالمي مقبول ومتفق عليه ، وبناء على ذلك ينبغي الدفاع عنه

ب‌. المخاطر التي ينبغي أن نحذر منها أثناء تطبيق الأساليب طويلة الأمد

1. إن السعي الحثيث وراء تحقيق الاعتراف بأن الرضاعة الطبيعية حق من حقوق الإنسان ، يجب ألا يؤدي بأي حال من الأحوال إلى أن ينتهي الأمر إلى فرضها قصراً على الأم .

2.  إن المجتمع ككل يجب أن يتحمل تكاليف تطبيق هذه المتطلبات الاجتماعية ، ويجب ألا يكون صاحب العمل وحده هو المسئول عن ذلك . وحتى عندما يتحمل صاحب العمل جزءاً من هذه التكلفة فيجب أن يكون حساب التكلفة قائماً على عدد العاملين لديه من الجنسين ، وألا يكون الحساب مبنياً على عدد العاملات من النساء فقط . لأن اعتبار أن الولادة والرضاعة تكلفة تتعلق بالنساء دون سواهم ، يجعل هناك تفرقة واضحة لصالح الرجال مما يدفع أصحاب العمل إلى اختيار الرجال عن النساء للعمل لديهم.

ت‌. الأسلوب قصير الأمد : ويتمثل في مساعدة الأمهات العاملات على طرق مواجهة المواقف التي لا يتم خلالها احترام حقوقهن في الإرضاع

1. السعي وراء وضع سياسة لتأييد حق الأم في الإرضاع ، والتواصل مع الجماعات ذات التأثير السياسي والاجتماعي والمهني ، والعمل على إقناعهم بتنفيذ هذه السياسة.

2. دمج الأسلوب طويل الأمد في رفع وعي المجتمع بحق الأم العاملة في الإرضاع ، مع أعمال تنفيذية قصيرة الأمد ، مثل :  تأسيس أماكن عمل صديقة للأمهات حسب إمكانية كل حالة على حدة .  وفي أماكن العمل هذه يتم تطبيق واحدة أو أكثر من السياسات أو الأعمال التالية ، التي رتبت حسب أهميتها وأوليتها :

يمكن لوزارة الصحة أو وزارة التربية والتعليم أو غيرهما المبادرة بتنفيذ الأعمال المذكورة سلفاً أو بعضها ، وذلك على الرغم من عدم وجود إلزام بتنفيذها على المستوى الوطني حتى الآن ، وبذلك تصنع هذه الوزارات من نفسها قدوة لتقتدي بها الوزارات والإدارات الأخرى.

ومن الضروري أيضاً العمل على مساعدة الأمهات العاملات في القطاع غير الحكومي حتى يتمكن من تطوير أحوالهن ، واكتشاف طرق تتيح لهن الاستمرار في العمل دون الانقطاع عن الإرضاع .

ث‌. المخاطر التي ينبغي أن نحذر منها أثناء تطبيق الأساليب قصيرة الأمد

1.  إن الجهود التي تسعى إلى تعميم مفهوم أماكن العمل الصديقة للأمومة وتطبيقه كأسلوب سريع لدعم الرضاعة ، يجب ألا تشتت الانتباه حول الأسلوب الطويل الأمد في دعم الرضاعة عن طريق ربطها بحقوق الإنسان ، بل يجب أن يدعم كل منهما الآخر ويعززه ويقويه .

2.على الحكومات أن تعي جيداً أن تحويل أماكن العمل الرسمية إلى أماكن صديقة للأمومة والمرأة العاملة ، لا يزال أمراً غير كاف لأن العديد من الأمهات العاملات في القطاعات غير الرسمية لا تتمتعن بهذه المزايا في أغلب الأحوال. كما أن أماكن العمل الصديقة للأمومة لن تفي بالهدف السامي الذي نسعى إليه ، وهو بقاء الطفل بجوار أمه لمدة لا تقل عن ستة شهور كاملة ، والحل الأمثل هنا هو منح الأم إجازة مدفوعة الأجر لمدة ستة شهور.

3. ولأن الأسلوب القصير الأمد غالباً ما يتحمل تكاليفه صاحب العمل ، فإن هناك تخوف من أن يزيد هذا الأسلوب من الاضطهاد والتفرقة التي تُمارس ضد النساء العاملات . ولتقليل العبء المالي لهذه التكاليف ، فالواجب أن تؤخذ من وعاء التأمينات الخاص بجميع العالمين بما في ذلك الرجال أنفسهم .

ج‌. نقاط النقاش

1. أي من الأعمال التي سبق ذكرها يمكن تطبيقه بسهولة أكثر من غيره ويستحق منا بذل الجهد والعناء حتى نراه حقيقة معمول بها في بلدنا ؟

2.ما هي العقبات أو المخاطر التي تقف في طريق تطبيق هذه الأهداف المأمولة ؟

3.في كثير من الحالات سوف تجد أن هذه العقبات تتمثل في رفض هذه المقترحات  من قبل بعض الأشخاص أو الجهات المسئولة ، لأنهم يعتبرون أن هذا المفهوم الواسع لحقوق الأمومة سيكون له السلبيات التالية :
(أ) زيادة عدد الأطفال لأن هذه الحقوق ستشجع الأمهات على الإقبال على الحمل والولادة
(ب) الإضرار بالمصالح الاقتصادية التي تطالب بوجود أيد عاملة رخيصة السعر
(ج) من المحتمل أن تزيد من ممارسات التفرقة والاضطهاد اللذين تتعرض لهما النساء العاملات من أصحاب العمل

4.من هم أكثر المؤيدين والمدافعين عن حقوق الأمومة على المستوى المحلي والوطني والعالمي ؟ ما هي الخطط التي يمكن أن تفيد وتحمي حقوق ومصالح النساء العاملات ؟ ما هي الخطط التي يمكن أن تقنع الجمعيات النسائية الأخرى بتأييد حقوق الأمومة والطفولة ؟

5. غالباً ما يكون لتغيير مفاهيم المجتمع وشعوره بأهمية قضايا الأمومة تأثير كبير وهام على الأم والطفل ، وذلك يحدث حتى قبل أن يصبح هناك نظاماً مطبقاً بقوة القانون يحمي هذه الحقوق ، فهل هناك طرق لتقوية وتعزيز ذلك ؟

6.هل تعرف دولاً نجحت في إصدار قوانين تعزز من حقوق الأمومة وترقب نظم تطبيقها عن كثب ؟

7.في بعض الدول مازالت هناك عقبات تعيق الأم في أن ترضع طفلها متى وأين شاءت . إن للأمهات الحق في المطالبة بالدعم والمساعدة حتى يتمكن من الإرضاع بعيداً عن الإحراج وأن يتوفر لها الخصوصية في ذلك .

8.ما الذي يمكن القيام به لدعم الأمهات العاملات في القطاع غير الرسمي ؟
من الممكن أن نقسم احتياجاتهن أيضاً إلى مطالب قصيرة الأمد (عن طريق تمكينهن من الإرضاع بصورة أفضل في ظل الأوضاع الحالية) ، مطالب طويلة الأمد (مثل تغيير وضعهن الحالي بالتدريج ليتخذ شكلاً أشبه بالعمل الرسمي). هل يمكن العمل في كلا الاتجاهين معاً بحيث يدعم كل منهما الآخر ؟

.

 

 

© 2009 جميع الحقوق محفوظة